Powered By Blogger

الأحد، يناير 09، 2011

وصفة للنجاح


وصفة للنجاح
ضع هدفك أمامك ولا تنشغل بالمشوّشين ، فإنّ المشوشين على الأهداف الكريمة كثيرون ، ولا تنظر إلى الخلف حتى لا تنشغل بهؤلاء ، وانطلق ما دمت واضح الهدف ، محدّد الاتجاه .
واسترح قبل أن يدرْكك التعب ، فإنّ ذلك دافع نحو الاستمرار ، إنـّه مكافأة النفس لتستمر راشدة ، وتأكـّد أنّ للنفوس إقبال وإدبار ، وكـَلل ومـَلل ، فخذها بالكدر والراحة معاً .
أضف لعملك ما يزيد استمتاعك بع ، ولا تحمِّل نفسك ما لا تطيق ، وابتعد عن كثرة اللـّوم ، فاللـّوم سهم قاتل.

فعلام اللـّوم ؟ على فائت؟ إنه لا يعود ، أم على أمر انقضى ؟؟ .
فحريّ معالجة أثره بدلاً من التلاوم ، لو أنّ  ما نضيّعه في العتب واللـّوم نقضيه في المعالجة لحلـّت كثير من أمورنا .
خذ الأمور ببساطة ، وليس معنى هذه البساطة التساهل ، أو الترخـُّص ، أو التواكل وإنما أخذِ الأمور بارتياح واستمتاع .
اربط قراراتك بمبادئك ، فأصحاب المبادئ الحقـّة يزيدون قناعات الآخرين بما يحقـّق فاعليتهم .
ووازن بين أهدافك وقدراتك وإنتاجك ، ففي موازنتها تحقيقٌ للاستطاعة والبناء الأمثل .
وأَنزل النّاس منازلهم ، احتراماً وتقديراً ، توزيعاً للمهام ، واعترافاً بالحقوق ، أنزلهم منازلهم في الحبّ والثناء ، فإنّ النـّفوس جُبلت على حبِّ الثناء .
وأظهر تقديرك للآخرين ، فإنّ تقديرك للآخرين يُـكسبك ولاءهم وحبّهم .
إذا كان هناك سرٌّ للنجاح  فهو يكمن في القدرة على استيعاب وجهات النظر ، وكلما استوعبت وجهات نظر الآخرين كلـّما وصلت لقلوبهم وعقولهم ، اجعل منها وقوداً للنجاح ، وأشعرهم أنهم شركاء .



أنت أول من تقرُّ عينه بالناجحين ، لأنك ناجح ، تحمل الشعور ، في قلبك الحبُّ لكلّ الناس ، لذا لا غرابة أن قرّت عينك بهم .
السّـبّاقون تحركهم القيم والمبادئ ، ولذا فهم ناجحون ، لأنّ قيمهم تقودهم ، ومبادئهم تحوزهم ، لا ينظرون لـذواتهم ومصالحهم الشخصية ، إنهم أصحاب نفع عام وهدف تام .
الجدل يُحبط الأمل ، ويُهلك العمل ، فلا تشغل نفسك به ، فطالما سقط قومٌ في الجدل فهلكوا .
ابدأ بنقاط الاتفاق ،  حينما تحاور أحداً وتريد إقناعه ، فلا تبدأ بنقاط الاختلاف .
العقلاء يبدؤون بنقاط الاتفاق أولاً ، وستجدُ أنّ نقاط الاختلاف قليلة وسهلة الحلّ بعد ذلك .

ولكي تكون مهمـّاً كن مهتمّاً بالآخرين ، ومتمّاً بتحديد الأهداف ، ومهتمّاً بكلّ  شأن يرفع من مستوى ورضا أفراد الفريق ، ويحقـّق هدفك .
لا تخش أن تقفز قفزة كبيرة إذا كان لازماً ، إنك لا تستطيع أن تتجاوز من فوق الخندق بقفزتين صغيرتين ، لذا .... فالجرأة مطلب إذا كانت محسوبة وضرورية وحكيمة .
إذا لم تكن تعرف إلى أيّ وجهة تسير ، فإنّ أيّ طريق سيقودك ، فحدّد أهدافك ، ففي تحديدها الاتجاه  الصّحيح .
ولا تستسلم أبداً ، فما من مأزق إلا وله مخرج ،
ولقد جعل الله مع كلّ عسر يُسـرين .

ليست هناك تعليقات: