إظهار الرسائل ذات التسميات بيان الإصلاح. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات بيان الإصلاح. إظهار كافة الرسائل
الخميس، فبراير 03، 2011
الثلاثاء، يناير 11، 2011
البيان التأسيسي لحزب الإصلاح
البيان التأسيسي لحزب الإصلاح
أيها المؤمنون بقدسية الانتماء إلى هذا الوطن وهذه الأمة ، ها هي قيادة حزب الإصلاح الديمقراطي الوحدوي تصافحكم ، وتشدّ على أيديكم ، وتدعوكم إلى أن تكونوا وتكون بكم ومعكم صفـّاً واحداً كالبنيان المرصوص ، خلف القيادة الشابة الواعية المخلصة للسيد الرئيس الدكتور بشّار الأسد ، الأمل لمستقبلٍ زاهرٍ لهذا الوطن .
إننا ندعوكم اليوم : سنداً للتقدّم بلا رياء ، دعماً للتنمية بلا نفاق ، مؤازرة للبناء بلا مواربة ، مجاندةً للتقويم بلا ارتزاق ، مكاتـفة للنهوض بلا ادعاء ، مقاومة للفساد بلا إفساد ، مساعدة للقيادة الواعدة بلا ابتزاز ، وقوفاً مع العلمية والموضوعية بلا تطلـّعات ، استنهاضاً لـِهـِـمم الشباب بلا إغراءات ، واستلهاماً لتراث أمتنا ونضالات شعبنا وقـيم مجتمعنا بلا زيف أو زوغان .
إنها دعوةٌ مخلصة صادقة ، صادرة عن وقـفة صدقٍ مع الذات ، ومع المواطنين كلّ المواطنين ، لأنّه حيث يكون المواطنون تكون الحقيقة ..... وهي دعوةٌ إلى المواطنين الوحدويين في سورية الذين انسلخوا عن تنظيماتهم بسبب عُـقم قياداتها ، وابتذال مطلبيـتها ، وقـصور تفكيرهم ، وإغراقها في النفاق الذي يُخفي جُـبناً وضعفاً وكذباً وارتزاقاً مُهيناً .... ندعوهم للتعاون ومباشرة العمل تحت راية الوطن ، وتحت علم الكرامة والعزّة ، بصدقٍ وإخلاص ، وليكن العمل حَكماً ، والواقع معياراً لحسن الأداء.
أيها الأخوة الوحدويون : إننا ندعوكم اليوم إلى وحدة الموقف التنظيمي ، ووحدة الرؤية الفكرية والسياسية التي تنطلق من أنّ الوطن للجميع ، وأنّ كل مواطن خفير.
لنا رأينا ونحترم الرأي الآخر ، منطلقين من ديمقراطيتنا العربية الإنسانية ، مؤكـّدين أنّ حزب الإصلاح الديمقراطي الوحدوي وُجـِد من أجلكم ، ولكم ، وأعضاؤه أبناءٌ بررة يتابعون مسيرتهم النضالية منادين بالديمقراطية أسلوباً والإصلاح والوحدة هدفـاً .
وهي دعوةٌ لكلّ مواطني قطرنا العربي السوري بكلّ ألوان الطيف السياسي والاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني .... دعوةٌ إلى التكاتف والعمل المستمر ، والنضال الدؤوب بروح من الغيرة والإيثار ، وبروح من الديمقراطية والرأي ، والرأي الآخر ، وبشفافية الأداء ووضوح الرؤية ، بروح التعاون المثمر الذي يبني ولا يهدم ، يصون ولا يبدّد ، يشدّ أزر الصديق ويردّ كيد العدو ، بروح الثقة بأننا أمة مهما ضاقت بها السبيل وطـوّحت بها الخطوب فستظلّ صامدةً راسخة في التشبث بحقها ، والعمل بروح تؤمن أنّ لكلّ مواطن دوره في بناء المجتمع ، ولا يستطيع أحد أن يُلغي دور الآخر ، ما دام الجميع ينطلقون من المصلحة القومية والوطنية العليا ، ويستهدفون المثل العليا في السلوك الفردي والاجتماعي ويحتكمون إلى شرعية الدستور والقانون الذي لا يعلو فوقـه أحد .
بهذه الرّوح نستطيع أن نقدّم للوطن نموذجاً يُحتذى ، ومثالاً يُقتدى ، يداً بيدٍ في ظلّ قيادة رئيسنا الشاب الدكتور بشّار الأسد ، الذي يملؤه الأمل ببناء وطنٍ ســيدٍ ، حرٍّ كريم ، يُطاول في بنائه قمم الجبال ، ببناء وطن العلم والحرية والحضارة والوحدة .
دمشق في 26/8/2006م
محمد صوان
مؤسس ورئيس حزب الإصلاح
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)