Powered By Blogger
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيان الإصلاح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيان الإصلاح. إظهار كافة الرسائل

الخميس، فبراير 03، 2011

الوطن ملك للجميع و صونه مسؤولية الجميع

من منطلقاتنا في حزب الإصلاح الديمقراطي الوحدوي :

(( الوطن ملك للجميع و صونه مسؤولية الجميع ))

أختي المواطنة .. أخي المواطن  :

في أي موقع كنتِ أو كنت , َيجب أن ندرك أن الاستقرار, والأمان الذي تمتعنا به , وما زلنا نعيشه , يدفعنا إلى العمل يداً بيد , وبتلاحم وطني , للحفاظ على استمراريته , وأن يكون مفهوما وبكل وضوح , أننا شعب ككل الشعوب المسالمة , يجب أن نعيش في سلام وطمأنينة , ويجب أن ينعم أطفالنا بحياة هادئة ومستقرة , وينشئون نشأة سليمة سوية غير مضطربة , ونحب أن تعيش الأمهات والآباء بكل راحة وسعادة وطمأنينة وسلام .

كذلك نحن شعب يشعر بمآسي وآلام الأطفال والأمهات والآباء في كل العالم , نتألم لآلامهم ونحزن لأحزانهم ونعاني من أجلهم , ونتمنى أن تتوقف كل الأعمال المعادية للحياة , والإنسانية والسلام , التي تقوم بها طاغية  العصر ( الإدارة الأمريكية ) .

إنّ أي إنسان على ظهر هذه البسيطة ، مهما كان شخصه , عرقه جنسه أو دينه , يهمـّنا أمره , نتمنى له الحياة المستقرة والسلامة والسلام . ولا نرتضي ولا نسمح لأية نزعة عدوانية , أن تطال أيَ طفل , أو امرأة , أو رجل , بأذى . هذا ما تفرضه علينا إنسانيتنا وأخلاقنا , وثقافتنا وشهامتنا .

ولكن لنتساءل , من همُ الذين يشجعون ويتبنون الأعمال الشريرة ؟ ومن همُ الذين يرتضون ويسمحون بذلك , ويشجعون عليه , ويعملون بجهد كبير, على إيجاد العنف , والإرهاب , وسفك الدماء , ويعملون على سلب أمن واستقرار الشعوب , ونشأة واستمرار وتمويل واستفحال الحركات التي ترتكب مثل تلك الأعمال ؟ ولأي هدف ؟ ولمصلحة من ؟

ونحن نقول لمن كانت قناعاته الدينية , والمذهبية المتطرفة , تملأ شعوره بالحقد والكراهية  للآخرين , وتسول له تدميرهم وإرهابهم واستعبادهم , وتفرض علية اتخاذ المواقف العدوانية ،

نقول له : أن شعبنا في سورية لن يتساهل في صدّ حقـدهم واستئصالهم من بين صفوفه , وهو ساهر على صون أمنه واستقراره ومُحَصِنٌ لوطنه وترابه.

لقد أثبت شعبنا العربي السوري أنه مدرك تماما للعلاقة بين الاستقرار والأمن الأمان , وبين سيادة الوطن واستقلاله وحماية أراضيه .

وهنا لا بدّ أن نعود لنؤكد على ضرورة التلاحم الوطني  واستنهاض الفعاليات السياسية والثقافية والاقتصادية للمشاركة في ردِّ كـيد الحاقدين وعصابات الإجرام , والقتل والتدمير, التي تحاول النيل من أمن واستقرار وطننا الحبيب .. كما ندعو أبناء شعبنا العربي السوري بكل ألوان الطيف السياسي والاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني , إلى التكاتف والتعاون وبروح من الغيرية والإيثار , لصون الوطن وحمايته ,

والضرب بيد من حديد دون رأفة كلَ من يُحاول النيل من أمنه واستقراره .

كما نناشد القيادة الحكيمة , ونحن واثقون من تجاوبها , أن تعمل كل ما تسمح به الظروف اليوم , لتحرير المواطن وتخفيف أعبائه الحياتية اليومية , ومشاركته في رسم مستقبله السياسي والاقتصادي والاجتماعي .

كما ندعو إلى ضرورة إصدار قانون أحزاب وإفساح المجال لكل القوى الوطنية الفاعلة في أخذ دورها الوطني  وتفعيل الدستور بما يسعد المواطنين ويحافظ على الوطن .

عاش وطننا العربي السوري وعاش كل مواطن حرَ مخلص



المكتب السياسي                                                                                                                                                               

الثلاثاء، يناير 11، 2011

البيان التأسيسي لحزب الإصلاح

 البيان التأسيسي لحزب الإصلاح


أيها المؤمنون بقدسية الانتماء إلى هذا الوطن وهذه الأمة ، ها هي قيادة حزب الإصلاح الديمقراطي الوحدوي تصافحكم ، وتشدّ على أيديكم ، وتدعوكم إلى أن تكونوا وتكون بكم ومعكم صفـّاً واحداً كالبنيان المرصوص ، خلف القيادة الشابة الواعية المخلصة للسيد الرئيس الدكتور بشّار الأسد ، الأمل لمستقبلٍ زاهرٍ لهذا الوطن .
إننا ندعوكم اليوم : سنداً للتقدّم بلا رياء ، دعماً للتنمية بلا نفاق ، مؤازرة للبناء بلا مواربة ، مجاندةً للتقويم بلا ارتزاق ، مكاتـفة للنهوض بلا ادعاء ، مقاومة للفساد بلا إفساد ، مساعدة للقيادة الواعدة بلا ابتزاز ، وقوفاً مع العلمية والموضوعية بلا تطلـّعات ، استنهاضاً لـِهـِـمم الشباب بلا إغراءات ، واستلهاماً لتراث أمتنا ونضالات شعبنا وقـيم مجتمعنا بلا زيف أو زوغان .
إنها دعوةٌ مخلصة صادقة ، صادرة عن وقـفة صدقٍ مع الذات ، ومع المواطنين كلّ المواطنين ، لأنّه حيث يكون المواطنون تكون الحقيقة ..... وهي دعوةٌ إلى المواطنين الوحدويين في سورية الذين انسلخوا عن تنظيماتهم بسبب عُـقم قياداتها ، وابتذال مطلبيـتها ، وقـصور تفكيرهم ، وإغراقها في النفاق الذي يُخفي جُـبناً وضعفاً وكذباً وارتزاقاً مُهيناً .... ندعوهم للتعاون ومباشرة العمل تحت راية الوطن ، وتحت علم الكرامة والعزّة ، بصدقٍ وإخلاص ، وليكن العمل حَكماً ، والواقع معياراً لحسن الأداء.
أيها الأخوة الوحدويون : إننا ندعوكم اليوم إلى وحدة الموقف التنظيمي ، ووحدة الرؤية الفكرية والسياسية التي تنطلق من أنّ الوطن للجميع ، وأنّ كل مواطن خفير.
لنا رأينا ونحترم الرأي الآخر ، منطلقين من ديمقراطيتنا العربية الإنسانية ، مؤكـّدين أنّ حزب الإصلاح الديمقراطي الوحدوي وُجـِد من أجلكم ، ولكم ، وأعضاؤه أبناءٌ بررة يتابعون مسيرتهم النضالية منادين بالديمقراطية أسلوباً والإصلاح والوحدة هدفـاً .
وهي دعوةٌ لكلّ مواطني قطرنا العربي السوري بكلّ ألوان الطيف السياسي والاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني .... دعوةٌ إلى التكاتف والعمل المستمر ، والنضال الدؤوب بروح من الغيرة والإيثار ، وبروح من الديمقراطية والرأي ، والرأي الآخر ، وبشفافية الأداء ووضوح الرؤية ، بروح التعاون المثمر الذي يبني ولا يهدم ، يصون ولا يبدّد ، يشدّ أزر الصديق ويردّ كيد العدو ، بروح الثقة بأننا أمة مهما ضاقت بها السبيل وطـوّحت بها الخطوب فستظلّ صامدةً راسخة في التشبث بحقها ، والعمل بروح تؤمن أنّ لكلّ مواطن دوره في بناء المجتمع ، ولا يستطيع أحد أن يُلغي دور الآخر ، ما دام الجميع ينطلقون من المصلحة القومية والوطنية العليا ، ويستهدفون المثل العليا في السلوك الفردي والاجتماعي ويحتكمون إلى شرعية الدستور والقانون الذي لا يعلو فوقـه أحد .
بهذه الرّوح نستطيع أن نقدّم للوطن نموذجاً يُحتذى ، ومثالاً يُقتدى ، يداً بيدٍ في ظلّ قيادة رئيسنا الشاب الدكتور بشّار الأسد ، الذي يملؤه الأمل ببناء وطنٍ ســيدٍ ، حرٍّ كريم ، يُطاول في بنائه قمم الجبال ، ببناء وطن العلم والحرية والحضارة والوحدة .
    

     دمشق في 26/8/2006م  

                                                             محمد صوان
                                                   مؤسس ورئيس حزب الإصلاح